ثقافة / فن

من قاعات الجامعة إلى مستقبل العدالة الرقمية.. نقاش أكاديمي ساخن بطنجة حول الذكاء الاصطناعي

في ظل الزحف المتسارع للرقمنة والذكاء الاصطناعي على مختلف مناحي الحياة، تحولت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، التابعة لـ جامعة عبد المالك السعدي، إلى فضاء أكاديمي مفتوح للنقاش حول مستقبل القانون الخاص والتحديات الجديدة التي تفرضها الثورة التكنولوجية.

واحتضنت الكلية، مساء أمس الخميس 14 ماي الجاري، يوما دراسيا وازنا جمع نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء القانونيين، لمناقشة موضوع “تحولات القانون الخاص في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، في مبادرة علمية نظمها ماستر “المنازعات العقدية والتكنولوجيات الحديثة”.

اللقاء العلمي سلط الضوء على الإشكالات القانونية والأخلاقية التي أفرزتها التكنولوجيا الحديثة، خاصة مع التوسع المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المعاملات والعلاقات القانونية والقضائية، وما يرافق ذلك من تحديات تشريعية تتطلب مواكبة مستمرة وتحديثا للمنظومة القانونية.

واستهلت أشغال هذا الموعد الأكاديمي الدكتورة مريم الطاشي، المنسقة البيداغوجية للماستر، بكلمة أكدت فيها أن التحولات الرقمية المتسارعة باتت تفرض على الباحثين والمشرعين التفكير في حلول قانونية جديدة قادرة على استيعاب التطور التكنولوجي وحماية الحقوق والحريات في الفضاء الرقمي.

وشهد اليوم الدراسي تفاعلا لافتا من طرف الحضور، الذي ضم أساتذة ومحامين وطلبة باحثين، حيث تم فتح نقاشات معمقة حول تأثير الرقمنة والذكاء الاصطناعي على العقود والمعاملات المدنية والتجارية، إضافة إلى مستقبل العدالة الرقمية ودور القانون في ضبط التحولات التكنولوجية المتسارعة.

ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في إطار الدينامية الأكاديمية التي تشهدها الجامعة، والرامية إلى مواكبة المستجدات العالمية وخلق فضاءات للنقاش العلمي حول القضايا القانونية الجديدة التي فرضها العصر الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى