حوادث

بعد ثلاثة أيام من الغياب.. لغز اختفاء تلميذة متفوقة يهز طنجة ويؤرق أسرتها

تحولت قصة اختفاء التلميذة حياة الشهبي إلى مصدر قلق واسع بمدينة طنجة، بعد مرور ثلاثة أيام على اختفائها في ظروف ما تزال غامضة، وسط تسابق الزمن لكشف مصيرها وإنهاء حالة الترقب التي تعيشها أسرتها ومحيطها الدراسي.

ومع استمرار البحث عنها دون تسجيل أي تقدم حاسم، تتسع دائرة التضامن والدعوات للمساعدة في العثور عليها، بينما يزداد الغموض حول الملابسات التي سبقت اختفاءها والأسباب الكامنة وراءه.

ولم يقتصر القلق على أفراد عائلتها فقط، بل امتد إلى المؤسسة التعليمية التي تتابع بها دراستها، حيث أطلقت إدارة ثانوية مولاي علي الشريف التأهيلية نداءً عاجلاً دعت فيه إلى تكثيف الجهود للعثور على التلميذة، مشيرة إلى أنها كانت تحظى بتقدير أساتذتها وزملائها بفضل انضباطها وأخلاقها الحميدة وتميزها داخل المؤسسة.

وتكتسي القضية بعداً إنسانياً خاصاً بالنظر إلى المسار الواعد الذي كانت تبصم عليه حياة الشهبي، إذ عُرفت بتفوقها ومشاركاتها الرياضية المتميزة، وكانت تستعد لتحقيق محطة مهمة في مشوارها الرياضي بعد سنوات من العمل والاجتهاد.

وزاد من تعقيد القضية توصل أسرتها خلال الأيام الماضية بعدد من الرسائل والمعلومات المتضاربة حول مكان وجودها، غير أن كل الخيوط التي تم تتبعها انتهت إلى طريق مسدود، ما عمّق حالة القلق وأبقى الكثير من الأسئلة دون أجوبة.

وفي الوقت الذي تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها للكشف عن حقيقة ما جرى، تتواصل حملات التضامن والمناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أملاً في العثور على التلميذة المختفية وإنهاء معاناة أسرتها التي تعيش على وقع الانتظار والأمل في عودتها سالمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى