طنجة تحتضن النسخة الثالثة من أيام الأبواب المفتوحة لصناعات النسيج والألبسة بشراكة مغربية صينية واعدة
احتضنت مدينة طنجة، أمس الجمعة 26 يونيو 2026، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من أيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة لجهة الشمال (AMITH)، في تظاهرة اقتصادية تسلط الضوء على آفاق تطوير القطاع وتعزيز انفتاحه على الأسواق الدولية.
وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى غاية 30 يونيو الجاري تحت شعار: “نحو شراكة صناعية مغربية صينية تعزز التنافسية وتدعم التنمية المستدامة”، مع اختيار جمهورية الصين الشعبية ضيف شرف، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في توطيد التعاون الصناعي والاقتصادي بين البلدين، وتشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات في مجال صناعة النسيج والألبسة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجمعية المنظمة، ياسين العرود، أن قطاع النسيج والألبسة يعد من الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني والجهوي، بالنظر إلى مساهمته في توفير آلاف مناصب الشغل، وتعزيز الصادرات، ودعم الاندماج الصناعي. كما أبرز المؤهلات التي تزخر بها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بفضل بنيتها التحتية الحديثة، وموقعها الاستراتيجي، ومنظومتها الصناعية واللوجستيكية، ما يجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين.
وشدد العرود على أن المرحلة المقبلة تستوجب الانتقال إلى شراكات إنتاجية حقيقية بين المغرب والصين، تقوم على نقل الخبرات والتكنولوجيا وخلق قيمة مضافة، مع مراعاة متطلبات الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ السيادة الصناعية وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
كما تميز حفل الافتتاح بتنظيم لحظة وفاء، جرى خلالها تكريم عدد من الفاعلين الذين أسهموا، على مدى سنوات، في خدمة وتطوير قطاع النسيج والألبسة، إلى جانب الاحتفاء بمجموعة من الشركاء والمؤسسات الداعمة، تقديرا لمساهماتهم في إنجاح برامج الجمعية وتعزيز إشعاع القطاع على المستويين الوطني والدولي.



