متابعات

ما سر تردد فوزي لقجع على أصيلة؟ زيارات متكررة تثير فضول المتابعين

عاد اسم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إلى الواجهة بمدينة أصيلة، بعد ظهوره مجددا بالمدينة، في زيارة خاصة أعادت إلى النقاش طبيعة العلاقة التي تربطه بهذه الوجهة الساحلية وتكرار حضوره إليها خلال الأشهر الماضية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد حل لقجع بمدينة أصيلة يوم السبت 18 يوليوز الجاري، حيث تناول وجبة الغداء بأحد المطاعم المعروفة بالمدينة، قبل أن يلتقط صوراً تذكارية مع عدد من الحاضرين، ثم يغادر المكان بشكل عادي، دون أن يرافق الزيارة أي إعلان رسمي عن نشاط أو لقاء مبرمج.

غير أن ما أثار انتباه المتابعين هو أن هذه الزيارة تأتي في سياق زيارات متكررة للمسؤول نفسه إلى أصيلة، إذ تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه سبق أن حل بالمدينة عدة مرات منذ بداية السنة الجارية، وهو ما جعل البعض يتساءل عن أسباب هذا الحضور المتواصل، خصوصا في ظل غياب أي بلاغ أو معطى رسمي يحدد طبيعة هذه الزيارات.

وفي الوقت الذي قد تكون فيه هذه التحركات ذات طابع شخصي بحت، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها أصيلة كوجهة ثقافية وسياحية مفضلة لدى عدد من الشخصيات، يذهب آخرون إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كانت بعض هذه الزيارات قد تكون مرتبطة بالتزامات مهنية أو لقاءات غير معلنة.

ومع ذلك، لا تتوفر، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية تؤكد وجود أجندة سياسية أو إدارية وراء تردد لقجع على المدينة، الأمر الذي يجعل مختلف القراءات المتداولة في هذا الصدد مجرد احتمالات وتأويلات لا ترقى إلى مستوى الوقائع المؤكدة.

وبالنظر إلى الحضور اللافت لفوزي لقجع في المشهدين الرياضي والحكومي، فإن تحركاته تحظى عادة باهتمام واسع، خاصة عندما تتكرر في منطقة بعينها دون أن تكون مرتبطة ببرنامج رسمي معلن.

وبين من يرى في زياراته المتكررة إلى أصيلة مجرد زيارات خاصة لشخصية تجد في المدينة فضاءً مناسبا للراحة والاستجمام، ومن يعتقد أنها قد تكون مرتبطة باعتبارات أخرى، يبقى المؤكد أن لا شيء، في الوقت الراهن، يسمح بالحسم في خلفيات هذه الزيارات، في انتظار أي توضيح رسمي قد يضع حداً للتكهنات المتزايدة حولها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى