سياسة

من السواني إلى العوامة.. الحمامي يصعد حضوره الميداني وسط استقبال شعبي في سباق طنجة الانتخابي

اختار محمد الحمامي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة طنجة أصيلة، حي العوامة محطةً جديدة لتدشين حملته الانتخابية، في خطوة تعكس رهان لائحة “الميزان” على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، في وقت بدأت فيه المنافسة الانتخابية تزداد سخونة داخل أحياء طنجة.

وعرف اللقاء حضورا لافتا لأنصار الحزب والمتعاطفين معه، فيما تحولت محيطات التجمع إلى فضاء للتعبئة والتواصل، في مشهد يعكس حجم الرهان الذي تضعه مختلف اللوائح على قدرتها التنظيمية والميدانية خلال الأيام الحاسمة من الحملة.

وبعد محطة السواني، تأتي العوامة لتشكل إحدى أبرز محطات تحركات الحمامي، الذي يسعى إلى توسيع دائرة حضوره داخل الأحياء والتواصل مع فئات مختلفة من الناخبين، في سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء واللوائح على مقاعد دائرة طنجة أصيلة.

ويخوض الحمامي هذه المنافسة إلى جانب عبد الحق النجار، وصيف اللائحة، مستفيداً من تجربته السابقة في العمل السياسي والتدبير المحلي، ولا سيما خلال فترة ترؤسه لمقاطعة بني مكادة، حيث ارتبط اسمه بعدد من الملفات والقضايا ذات الصلة بالحياة اليومية للساكنة والتدبير المحلي.

أما عبد الحق النجار، فيشكل أحد الأوراق التي تراهن عليها اللائحة لتوسيع حضورها داخل بعض الأوساط المهنية، خاصة في قطاع النقل، مستنداً إلى علاقاته مع عدد من المهنيين والفاعلين في هذا المجال.

وتأتي هذه التحركات في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية بطنجة مرحلة دقيقة، بعدما انتقلت المنافسة من الإعلان عن الترشيحات إلى اختبار الحضور الحقيقي في الشارع، وقدرة كل حزب ومرشح على الوصول إلى الناخبين وإقناعهم.

وفي هذا السياق، يبدو أن حزب الاستقلال يراهن على الميدان باعتباره الاختبار الأول لقوة حملته، من خلال تكثيف التجمعات واللقاءات المباشرة، في انتظار أن تكشف صناديق الاقتراع مدى قدرة هذه التعبئة على التحول إلى أصوات فعلية يوم التصويت.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى